abc

الأحد، 11 مارس 2018

قلبي ملاك في هواك / بقلم المبدع الشاعر الأستاذ عبد الفتاح الرقاص قَلْبِي مَلَاكٌ فِي هَوَاكِ قُـلْ لِلْحَبِيبَةِ فِــــي حِمِــــايَ تَسَيَّـــدِي *** حُبِّي لَهَـــا بِمَـــدَى حَيَاتِـــي سَرْمَـــدِي لَـوْ أَنْكَــــرَتْ عَنِّـــي الْهــوَى عَاتَبْتُهَــــا *** وَ أَتَـيْـــتُ بِالْبُـرْهَــــانِ حَتَّـــى تَهْتَــــدِي وَ لَـوِ ادَّعَيْتُ أَنَا هَــــوَاهَا قُــــلْ لَهَـــــا *** لَا تَـــرْحَمِيـــهِ وَ اغْضَبِـــــي وَتَمَـــــرَّدِي لَا تَــعْـذِرِيـــهِ مُخـْـطِــئــًا أّوْ مُــذْنِــبــــًا *** إِنْ كُــــنْـــتِ حَتَّـــى الْآنَ لَـــمْ تَتَــرَدَّدِي ثُمّ اطْلُبِي الْقَاضِي وَ قُولِـي:سَيِّـــدِي *** مَــاذَا تَـــــرَى فِـــي أمْــــرِهِ يَا سَيِّـــدِي؟ هُوَ شَاعِرٌ فِي الْحُبِّ بِالْكَلِمَاتِ سَاحِرٌ *** وَ خَلِيــــلُ قَــــافِيَــةٍ تَغَـــــارُ لِسُــؤْدَدِي قَـــدْ قَـــالَ لِـي كَــمْ مَرَّةٍ يَـا حُلْوَتِـــي *** وَ أثَــارَ قَلْبِــــي بِالْهَـــوَى كَـــالْمَـوْقِــــدِ لَـكِنّنِـــي امْــــرَأَةٌ وَ قَـــــدْ جَــاوَبْتُــــهُ *** حَــــــاوِلْ تَفَــهُّـــمَ مَـوْقِفِـــي وَ تَــرَدُّدِي عَجَبًا لَهَا فِي حَضْرَةِ الْقَاضِي اشْتَكَتْ *** وَ تَظَـــاهَرَتْ بِتَجَاهُـلِـــي فِي الْمَشْهَــدِ وَ عُيُـونُهَـــا بِمَرَافِـــئِ الشَّوْقِ الّتِـــي *** كَــانَــتْ لَنَــــا فِيــهَا أَمَــانِـي الْمَـــوعِـــدِ قُـــلْ لِلْحَبِيبَــةِ فِـــي جَـوَابِي حُجَّتِـي *** بَلْ لِــي شُهُـــودٌ لَــوْ سَمَحْتُمْ سَيِّـــدِي فَأنَــــا الَّــذِي أحْبَبْتُهَـــا وَ أنَــا الّــــذِي *** آمَنْـتُ بِالْحُــبِّ الَّــذِي صَنَــعَتْ يَــــــدِي مَا كُنْتُ أفْقَهُ فِي الْهَوَى حَتَّى اكْتَوَى *** بِالشَّوْقِ قَلْبِـي فِي انْتِظَـــارِ الْمَوْعِــــدِ مَا كُنْتُ أعْرِفُ فِي النُّجُــومِ صَبَــابَـــةً *** حَتَّـى هَجَرْتُ فِي اللّيَــالِــي مَرْقَــــدِي الشّوْقُ يَعْــرِفُ قِصَّتِـــي وَ تَعَاسَتِـي *** وَ اللّيْلُ يَحْــرُسُ لِلْقَــوَافِـــي مَعْبَــــدِي هَـذَا فُـؤَادِي أنْــــتِ نَبـْضُ حَيَــاتِـــــهِ *** صَعْــبٌ عَلَيْـهِ الشَّـــوْقُ إِنْ لَمْ تُوجَـــدِي قَدْ أصْــدَرَ الْقَـــاضِــي قَرَارَ بَرَاءَتِــــي *** قَلْبِــــي مَـــلَاكٌ فِـــي هَـــوَاكِ تَأَكَّـــدِي وَ سَعِدْتُ لَمَّــا كَانَ حُبُّــكِ سَاجِنِــــي *** وَ مُـنَـــايَ أنْــتِ حَبِيـبَتِــي أنْ تَسْــعَـدِي وَ دَعَوْتُ رَبِّــي خَـــاشِعــًا وَ مُنَاجِيـــًا *** سُبْحَـــانَــهُ فِــي عُــزْلَتِـــي وَ تَهَجُّـــدِي يَـا لَيْتَ سِجْنِـي طَــالَ فِيـهِ نَلْتَقِـــي *** يَــــــا لَيْتَـــــهُ كَــــانَ حُــكْــــمَ مُــؤَبَّـــــدِ الشاعر الرقاص عبد الفتاح المغرب ملاحظة: نظمت القصيدة على بحر الكامل (متفاعلن متفاعلن متفاعلن) و قد وقع أحيانا في التفعيلة إضمار بتسكين الثاني المتحرك في الضرب أو العروض أو الحشو.


قَلْبِي مَلَاكٌ فِي هَوَاكِ قُـلْ لِلْحَبِيبَةِ فِــــي حِمِــــايَ تَسَيَّـــدِي *** حُبِّي لَهَـــا بِمَـــدَى حَيَاتِـــي سَرْمَـــدِي لَـوْ أَنْكَــــرَتْ عَنِّـــي الْهــوَى عَاتَبْتُهَــــا *** وَ أَتَـيْـــتُ بِالْبُـرْهَــــانِ حَتَّـــى تَهْتَــــدِي وَ لَـوِ ادَّعَيْتُ أَنَا هَــــوَاهَا قُــــلْ لَهَـــــا *** لَا تَـــرْحَمِيـــهِ وَ اغْضَبِـــــي وَتَمَـــــرَّدِي لَا تَــعْـذِرِيـــهِ مُخـْـطِــئــًا أّوْ مُــذْنِــبــــًا *** إِنْ كُــــنْـــتِ حَتَّـــى الْآنَ لَـــمْ تَتَــرَدَّدِي ثُمّ اطْلُبِي الْقَاضِي وَ قُولِـي:سَيِّـــدِي *** مَــاذَا تَـــــرَى فِـــي أمْــــرِهِ يَا سَيِّـــدِي؟ هُوَ شَاعِرٌ فِي الْحُبِّ بِالْكَلِمَاتِ سَاحِرٌ *** وَ خَلِيــــلُ قَــــافِيَــةٍ تَغَـــــارُ لِسُــؤْدَدِي قَـــدْ قَـــالَ لِـي كَــمْ مَرَّةٍ يَـا حُلْوَتِـــي *** وَ أثَــارَ قَلْبِــــي بِالْهَـــوَى كَـــالْمَـوْقِــــدِ لَـكِنّنِـــي امْــــرَأَةٌ وَ قَـــــدْ جَــاوَبْتُــــهُ *** حَــــــاوِلْ تَفَــهُّـــمَ مَـوْقِفِـــي وَ تَــرَدُّدِي عَجَبًا لَهَا فِي حَضْرَةِ الْقَاضِي اشْتَكَتْ *** وَ تَظَـــاهَرَتْ بِتَجَاهُـلِـــي فِي الْمَشْهَــدِ وَ عُيُـونُهَـــا بِمَرَافِـــئِ الشَّوْقِ الّتِـــي *** كَــانَــتْ لَنَــــا فِيــهَا أَمَــانِـي الْمَـــوعِـــدِ قُـــلْ لِلْحَبِيبَــةِ فِـــي جَـوَابِي حُجَّتِـي *** بَلْ لِــي شُهُـــودٌ لَــوْ سَمَحْتُمْ سَيِّـــدِي فَأنَــــا الَّــذِي أحْبَبْتُهَـــا وَ أنَــا الّــــذِي *** آمَنْـتُ بِالْحُــبِّ الَّــذِي صَنَــعَتْ يَــــــدِي مَا كُنْتُ أفْقَهُ فِي الْهَوَى حَتَّى اكْتَوَى *** بِالشَّوْقِ قَلْبِـي فِي انْتِظَـــارِ الْمَوْعِــــدِ مَا كُنْتُ أعْرِفُ فِي النُّجُــومِ صَبَــابَـــةً *** حَتَّـى هَجَرْتُ فِي اللّيَــالِــي مَرْقَــــدِي الشّوْقُ يَعْــرِفُ قِصَّتِـــي وَ تَعَاسَتِـي *** وَ اللّيْلُ يَحْــرُسُ لِلْقَــوَافِـــي مَعْبَــــدِي هَـذَا فُـؤَادِي أنْــــتِ نَبـْضُ حَيَــاتِـــــهِ *** صَعْــبٌ عَلَيْـهِ الشَّـــوْقُ إِنْ لَمْ تُوجَـــدِي قَدْ أصْــدَرَ الْقَـــاضِــي قَرَارَ بَرَاءَتِــــي *** قَلْبِــــي مَـــلَاكٌ فِـــي هَـــوَاكِ تَأَكَّـــدِي وَ سَعِدْتُ لَمَّــا كَانَ حُبُّــكِ سَاجِنِــــي *** وَ مُـنَـــايَ أنْــتِ حَبِيـبَتِــي أنْ تَسْــعَـدِي وَ دَعَوْتُ رَبِّــي خَـــاشِعــًا وَ مُنَاجِيـــًا *** سُبْحَـــانَــهُ فِــي عُــزْلَتِـــي وَ تَهَجُّـــدِي يَـا لَيْتَ سِجْنِـي طَــالَ فِيـهِ نَلْتَقِـــي *** يَــــــا لَيْتَـــــهُ كَــــانَ حُــكْــــمَ مُــؤَبَّـــــدِ الشاعر الرقاص عبد الفتاح المغرب ملاحظة: نظمت القصيدة على بحر الكامل (متفاعلن متفاعلن متفاعلن) و قد وقع أحيانا في التفعيلة إضمار بتسكين الثاني المتحرك في الضرب أو العروض أو الحشو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اين ذهبتي / بقلم جواد الواعظ

اين ذهبت .. وتركتني .. وتخليت عني .. يا لحن عشقي .. بحثت عنك .. في اماكن تلاقينا .. لكن لن اجدك .. كانت .. تأخذني .. تلك الايدي .. برقصة ل...

اعلان2

إعلان

المشاركات الشائعة

اعلان جديد 2017