abc

الاثنين، 26 مارس 2018

فاضت تباريح الهوى وشذاه / بقلم الشاعر abdallah baghadady


فَاضَتْ تَبارِيْحُ الهَوَى وَشَذَاهُ وَمِنَ النَوَى قَلْبِي هُوَ الأَوَّهُ أُمِّي هِدِيَّةُ رَبِّنَا مَافَاتَنِي تِحْنَانُهَا ، وَالَّلهِ مَاأحْلَاهُ مَازَالَ يُسْعِدُنِي رَخِيمُ نِدَائهَا فَأُجِيْبُهَا : أُمَّاهُ يَاأُمَّاهُ نَهرُ العَطَا يَتَسَامَى فِي لَألَائِهِ إنْ أَنْسَى _ يَاأُمِّي _ فَلَا أَنْسَاهُ وَبِرغْمِ هَذَا الشَّيْبِ يَغْزُو مِفْرَقِي أَهْفُو لَهَا وَلِحُضْنِهَا ، أَهْوَاهُ أُمِّي حُرُوفٌ رَاقيَاتٌ نُطْقُهَا يُضْفِي البَهَاءَ فَتَسْتَنِيرُ الفَاهُ وَصَّانَا رَبُّ العَرْشِ فِي قُرْآنِهِ فَمَنْ اسْتَجَابَ ؛ وَبَرَّهَا أَرْضَاهُ كَمْ كُنْتُ أسْعَى دَائِماً أسْتَرْضِهَا فَإِذَا رَضَتْ فَسَيَرْضَى عَنِّي الَّلهُ وَرِضَاؤُهُ يَفْنِي الخُطُوبَ جَمِيعَهَا وَيُزَاحُ عَنِّي كُلُّ مَاأَخْشَاهُ هِيَ وَصْفَةٌ مَضْمُونَةٌ ؛ وَثَوَابُهَا جَنَّاتُ عَدْنٍ ، وَالرِّضَا ، وَالجَاهُ _________________ شعر:#عبدالله_بغدادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اين ذهبتي / بقلم جواد الواعظ

اين ذهبت .. وتركتني .. وتخليت عني .. يا لحن عشقي .. بحثت عنك .. في اماكن تلاقينا .. لكن لن اجدك .. كانت .. تأخذني .. تلك الايدي .. برقصة ل...

اعلان2

إعلان

المشاركات الشائعة

اعلان جديد 2017