abc

الأحد، 25 مارس 2018

الحياة بلا أنيس / بقلم الشاعر سعيد تايه الحيــاة بــلا أنيـس عمان في 24/3/2018 ( البحر الكامل ) شـعـر : سـعـيـد تــايـــه جَلَسَتْ تُطَالِـــعُ حَظَّهَــــا بِتَأَمُّــلِ بجـــوار شَطِّ البَحرِ لَــمْ تَتَخَيَّــــل أنَّ الحَيَــاةَ بـِــلا أنيـِسٍ صَعْبَـــةٌ صَحْراءُ مُقْفِــرةٌ تُصِيِـبُ بِمَقْتِـــلِ راحت تقلب في الكتـاب صحائفـا فلعلهــا تجـــد الأنـيــس بمعـــزل غرقـت ببحـر الهَـمِّ تندب حظهــا لمـا نــأت عــن ذا الحبيـب الاولِ راحَـتْ تُـراجِـعُ مَـا أَلَــمَّ بِسَـاحِهَا وَتُـعـيـدُ رَسْـمَ حَيَـاتِهَـا بِتَـعَـقُّــــلِ وَتَنَهَّـدَتْ تُـبْـدِي النَّـدَامَةَ والأسَى عَمَّـا بَــدَا مِـنْهَـا بِحَــقِّ المَـنْـزِلِ عَـرَفَتْ صَـوابَ حَبيبِهَـا بِمَقَـالِـهِ فَتَـأَسَّفَــتْ وَتَـنَـدَّمَــتْ لَــمْ تَخْجَـلِ وَتَرَقْرَقَتْ فوقَ الخُدُودِ دُمُوعُهـا نَدَمَاً عَلَى زَّمَـنِ ضَّحـوكٍ مُخْمَــلِ مُشْتَـاقَـــةً لِحَبيبِهَــا المُـتَغَـلْغِــلِ في رُوحِهَــا فـي قلبِهَــا المُتَبَتّــلِ عَـادَتْ إلَـيْـهِ تُجَـرْجِــرُ أذيَالَهَــا مَكسُــوفَــةً تَعـنُـو بِهَـــمٍّ مُثْـقَــلِ تَخْشِى بِـألاَّ يَسْتَجـيـبَ لِعُـذْرِهَـا وَيَميـلُ عَنْهَـا فـي خِضَــمِّ تَحَــوُّلِ قالَتْ وَقَـد لِعِـبَ الغَــرام بِقلبِهَـا يَا نُـورَ عَـيْنِي في الظَّلامِ المسْبِلِ أنتَ الحَبيبُ وَأنتَ كُـلُّ رَغَائِبي حُبِّـي يَهِـيـجُ سُـعَـارُهُ لَـمْ يَـذْبُـــلِ أفـلا تَـرِقُّ لِحَـالَـتِي وَتَوَجُّعِـي مِمَّـا فَعَـلْـتُ وَمَـا أَنَــا لَــمْ أفْعَـــلِ لَـو كُنْتُ أعـلَـمُ أنّ حُـبَّكَ قاتِلِي يَـومَ الفِـراقِ سَأَلْـتُ مَـا لَـمْ يُسْأَلِ أو كُنْتُ أحسَبُ أنَّ بُعْدِيَ ظَالِمٌ لَمَكَـثْـتُ لا مُتَـبَـرِّمَـاً لَــمْ أرحَـــلِ وَقَنِعْتُ لَمْ أحفـلْ بِغَيْرِ سَكينَتِي وَلَمَـا سَأَلْـتُ سُـؤَالَ ناسٍ جُهَّــلِ أعـدَدْتُ للإلـفِ الكريمِ خِصَالُـهُ نَفسِي وَقلبي كالحَـريقِ المُشعَـلِ سَأكُـونُ رَهْـنَـاً للحَبـيبِ أُجِلُّـــهُ وَأموتُ عِشْقَـا فـي نَـدَاهِ الأجـزَلِ وَلَقَـدْ أتَيْتُـكَ والفُــؤَادُ يَقُـودُنـي لا أشتَهِـي إلاَّ أعُــودَ لِـمَـنْـزِلِـي لي مُقْلَةٌ فانظُـرْ لَهَا يا شَاغِـلِي تَجِدِ الهَـوى في الجَفنِ لَمْ يَتَحَوَّلِ فَـأَجَابَهَـا مَا لـي سِـواكِ حَبيبَـةٌ أنـتِ الَّتِي فـي القلـبِ لَــم تَتَبَدَّلِي شعـر : سعـيتد تــايــه عمان _ الأردن 24/3/2018


الحيــاة بــلا أنيـس عمان في 24/3/2018 ( البحر الكامل ) شـعـر : سـعـيـد تــايـــه جَلَسَتْ تُطَالِـــعُ حَظَّهَــــا بِتَأَمُّــلِ بجـــوار شَطِّ البَحرِ لَــمْ تَتَخَيَّــــل أنَّ الحَيَــاةَ بـِــلا أنيـِسٍ صَعْبَـــةٌ صَحْراءُ مُقْفِــرةٌ تُصِيِـبُ بِمَقْتِـــلِ راحت تقلب في الكتـاب صحائفـا فلعلهــا تجـــد الأنـيــس بمعـــزل غرقـت ببحـر الهَـمِّ تندب حظهــا لمـا نــأت عــن ذا الحبيـب الاولِ راحَـتْ تُـراجِـعُ مَـا أَلَــمَّ بِسَـاحِهَا وَتُـعـيـدُ رَسْـمَ حَيَـاتِهَـا بِتَـعَـقُّــــلِ وَتَنَهَّـدَتْ تُـبْـدِي النَّـدَامَةَ والأسَى عَمَّـا بَــدَا مِـنْهَـا بِحَــقِّ المَـنْـزِلِ عَـرَفَتْ صَـوابَ حَبيبِهَـا بِمَقَـالِـهِ فَتَـأَسَّفَــتْ وَتَـنَـدَّمَــتْ لَــمْ تَخْجَـلِ وَتَرَقْرَقَتْ فوقَ الخُدُودِ دُمُوعُهـا نَدَمَاً عَلَى زَّمَـنِ ضَّحـوكٍ مُخْمَــلِ مُشْتَـاقَـــةً لِحَبيبِهَــا المُـتَغَـلْغِــلِ في رُوحِهَــا فـي قلبِهَــا المُتَبَتّــلِ عَـادَتْ إلَـيْـهِ تُجَـرْجِــرُ أذيَالَهَــا مَكسُــوفَــةً تَعـنُـو بِهَـــمٍّ مُثْـقَــلِ تَخْشِى بِـألاَّ يَسْتَجـيـبَ لِعُـذْرِهَـا وَيَميـلُ عَنْهَـا فـي خِضَــمِّ تَحَــوُّلِ قالَتْ وَقَـد لِعِـبَ الغَــرام بِقلبِهَـا يَا نُـورَ عَـيْنِي في الظَّلامِ المسْبِلِ أنتَ الحَبيبُ وَأنتَ كُـلُّ رَغَائِبي حُبِّـي يَهِـيـجُ سُـعَـارُهُ لَـمْ يَـذْبُـــلِ أفـلا تَـرِقُّ لِحَـالَـتِي وَتَوَجُّعِـي مِمَّـا فَعَـلْـتُ وَمَـا أَنَــا لَــمْ أفْعَـــلِ لَـو كُنْتُ أعـلَـمُ أنّ حُـبَّكَ قاتِلِي يَـومَ الفِـراقِ سَأَلْـتُ مَـا لَـمْ يُسْأَلِ أو كُنْتُ أحسَبُ أنَّ بُعْدِيَ ظَالِمٌ لَمَكَـثْـتُ لا مُتَـبَـرِّمَـاً لَــمْ أرحَـــلِ وَقَنِعْتُ لَمْ أحفـلْ بِغَيْرِ سَكينَتِي وَلَمَـا سَأَلْـتُ سُـؤَالَ ناسٍ جُهَّــلِ أعـدَدْتُ للإلـفِ الكريمِ خِصَالُـهُ نَفسِي وَقلبي كالحَـريقِ المُشعَـلِ سَأكُـونُ رَهْـنَـاً للحَبـيبِ أُجِلُّـــهُ وَأموتُ عِشْقَـا فـي نَـدَاهِ الأجـزَلِ وَلَقَـدْ أتَيْتُـكَ والفُــؤَادُ يَقُـودُنـي لا أشتَهِـي إلاَّ أعُــودَ لِـمَـنْـزِلِـي لي مُقْلَةٌ فانظُـرْ لَهَا يا شَاغِـلِي تَجِدِ الهَـوى في الجَفنِ لَمْ يَتَحَوَّلِ فَـأَجَابَهَـا مَا لـي سِـواكِ حَبيبَـةٌ أنـتِ الَّتِي فـي القلـبِ لَــم تَتَبَدَّلِي شعـر : سعـيتد تــايــه عمان _ الأردن 24/3/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اين ذهبتي / بقلم جواد الواعظ

اين ذهبت .. وتركتني .. وتخليت عني .. يا لحن عشقي .. بحثت عنك .. في اماكن تلاقينا .. لكن لن اجدك .. كانت .. تأخذني .. تلك الايدي .. برقصة ل...

اعلان2

إعلان

المشاركات الشائعة

اعلان جديد 2017