مجلة تهدف الي الارتقاء بالشعر والشعراء والادب
abc
السبت، 14 أبريل 2018
أمنيات / بقلم الشاعر عبد الخالق العطار
الأربعاء، 11 أبريل 2018
بكائية عاشقتى / بقلم الشاعر رفعت بروبي
لا سمع ولا بصر / بقلم الشاعر مصطفى محمد نوري الخاني
من ذا الذي لا حسرة في صدره / بقلم الشاعر دريد رزق
الاثنين، 9 أبريل 2018
أمير العاشقين / بقلم المبدع الشاعر م. بكري دباس
الأحد، 8 أبريل 2018
صهيل الحرف / بقلم المبدع الشاعر عارف محمد الهجري
السبت، 7 أبريل 2018
رخصنا / بقلم المبدع الشاعر تامر ابو هيبه
قوليها / بقلم المبدع الشاعر رياض المولى
تغفو الفراشة / بقلم المبدع علي لفتة البازي
ظمأ السحاب / بقلم الشاعر إبراهيم حفني
الأربعاء، 4 أبريل 2018
إذا جن ليل وأنزاح ليل / بقلم الشاعر امين الحنشلي
الاثنين، 2 أبريل 2018
غراب البعد / بقلم المبدع الشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل غُرابُ الْبُعْد أراها بِحاراً بِرُموشِها الطِّوالِ. عِنْدَها كُلُّ شَيْء لِمَنْ أرادَ.. هِيَ تَعْرِفُني وتَعْرِفُ ذُنوبِيَ الْكَثيرَةَ! وإِلَيْها كَمْ جُعْتُ يايَدَ الشّعْر. أُحِبُّ دِيارَها وهِيَ بِلا بِلادٍ.. أُحِبُّها كَامْرأةٍ لا شَكْلَ لَها.. امْرأةٍ بَعيدَةَ الشّأنِ كَوْنِيّةَ الْهَوى والْغِيابِ كَأنْدَلُسٍ. رَأيْتُها وَحْدي فيما لا يُرى.. كانَ ذلِكَ ذاتَ نَهارٍ ! وقَديماً سَمِعْتُها فيما لا يُسْمعُ. أحِبُّها مَخْفِيّةً.. إذْ مُغْرَمٌ أنا وأُحِبُّها تُحِبُّ التّنَكُّرَ فأغْزُوَها مِثْلَ مَجْهولٍ. إنّها نَهْرُ انْزِوائِي ولا أسْبَحُ فيهِ إلاّ مَرّةً ؟ وظِلالُها ذاتُ الألَقِ فِـي الْمَعارِجِ خارِجَ الْمعْلومِ أفْياءٌ لا حَدَّ لَها تَفْتَحُ الشَّهِيّةَ لِلسَّفَر. إنّها أنا عَلى قارِعَةِ الطّريقِ وصَفْحَةِ الْماءِ وتَنْتَظِرُنـِي السّاعَةَ.. تَنْتَظِرُنـِي لأِفُكّ بِالرُّقى كَما فـِي حانَةٍ أزْرارَها الْخُرافِيّةَ فَأَشُمّ طيبَها الْمُغْوِيَّ. إنّها امْرأتـِي الْجَدَلِيّةُ منْفايَ الْكَوْنِـيُّ مبْنىً ومَعْنى!! امْرأَةٌ لا تَغْفو!؟ وأنا كَحَيَوانٍ لا أدْري أيّ مَكانٍ مِنْها يَنْبَغي أنْ أُهاجِمَ أوْ أعْبُدَ. إذْ فِـي نَفْسِيَ أنْفَسُ الأوْطار بِتُّ مِنْها طامِعاً!؟ فَهِيَ والْمَدى واحِدٌ أنْفاسُها الْعِطْريّةُ تَمْلأُ الأرْجاءَ.. ولكِن لا أراها إلاّ كَما يُصَوّرُها الْوَهْمُ وَالْمعْنى. ولِكَثْرَةِ ما هِيَ هِيَ شاسِعَةٌ أنا آتٍ مِن هُنالِكَ لأِبْحَثَ عنْها فِـي وطني وأموتَ بيْنَ نَهْدَيْها. ما الّذي عَلَيّ قوْلهُ فَغِيابُها يَأكُلُني فـِي الْجِهاتِ السّبْعِ تَحْتَ سَماءٍ كُبْرى! ولأِنّني فـِي الْغُرْبَةِ تَحُثُّني إلَيْها الْمَنازِلُ فَيُثْنيني وهَنُ الْعُمْرِ غُـرابُ الْبُعْدِ.. والْحُجبُ الّتي لا تَنْزاحُ؟! والْقَبْرُ الْقَريبُ. محمد الزهراوي أبو نوفل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
اين ذهبتي / بقلم جواد الواعظ
اين ذهبت .. وتركتني .. وتخليت عني .. يا لحن عشقي .. بحثت عنك .. في اماكن تلاقينا .. لكن لن اجدك .. كانت .. تأخذني .. تلك الايدي .. برقصة ل...
اعلان2
إعلان
المشاركات الشائعة
-
إنكار الحب *** أنْـكَرَتْ حُـبِّي وقالتْ في فُـتونِ لـم تَبُـحْ بالحُبِّ في يومٍ عُـيوني أنتَ موهـومٌ ومَخدوعٌ وتَجْـري في عِـنادٍ خَلْف...
-
تعالي لتتذوقي مذاقي . فأنا بطعم الحب وعشقي شرابي . لا حياة لي بدون قربك يا سمرائي . فحبك قد ألغى سكرت الخمر من أعماقي . طوال الليل أنا...
-
.انا العاشق المتيم بالغرام انا اسير الهوى انا الذي بعشقك صرت وسافرت وارتويت انا الذي بعيناك تبت وعكفت ونويت ان احيا واموت لأجلك وطن ...