abc

الاثنين، 16 أبريل 2018

عربي شامخ حتى الممات / بقلم محمد الهادي بن عبدالله


شعر : محمد الهادي بن عبدالله/تونس *** عربيٌّ شامخٌ حتّى الممَاتْ *** عربيٌّ فجّر التّاريخُ صوْتهْ عربيٌّ هزّ في الأفْق غِناهْ عربيٌّ ردّد الفجْرُ نداهْ .. عربيٌّ شعب أرْضي عاود الكوْن صداهْ .. *** عربيٌّ مهما مات الحُلْم في دنيا البشرْ .. عربيٌّ مهما صار الجُرْح خوْفًا ومَنونًا .. وآنكسارًا .. وشررْ .. عربيٌّ أصلي مجد أصلي حبّ وسلامْ أصْلي عُرفٌ شامخٌ حتّى القمرْ .. أصلي يا أصل العروبه فيه كنزٌ من حضارهْ فيه خيْرٌ وسلامٌ وطهارهْ فيه حبّ وسخاءٌ وشهامهْ .. أصل شعبي فيه قرآن مُنزّلْ .. أص شعبي فيه خيْر الأنبياءْ .. عربيٌّ مهما كان الموْت في دنيا البقاءْ عربيٌّ مهما كان الحزن يوْمًا فارعًا مثل النّداءْ .. *** عربيٌّ مهما كان الصّوْت مبحوحًا مُمزّقْ عربيٌّ مهما كان الحرْف مقتولاً مُحنّطْ عربيٌّ مهما كان الخُبْز صلْبًا مهما كان الجُرْح ينْزفْ.. مهما كان قدّ أرضي يتأرْجحْ .. عربيٌّ مهما كان البحْر موْجًا يتدفّقْ .. مهما كان الحبّ حِقْدًا يتوقّدْ عربيٌّ شعب أرضي يتجدّدْ .. عربيٌّ شعْب أرضي عربيٌّ مهما حطّ قرْص شمس في غروبْ عربيٌّ مهما سال الدّمّ في عرْق الكروبْ .. عربيٌّ شامخٌ مثل الحياةْ .. عربيٌّ شامخٌ حتّى الممَاتْ .. *** محمد الهادي بن عبدالله/تونس ***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اين ذهبتي / بقلم جواد الواعظ

اين ذهبت .. وتركتني .. وتخليت عني .. يا لحن عشقي .. بحثت عنك .. في اماكن تلاقينا .. لكن لن اجدك .. كانت .. تأخذني .. تلك الايدي .. برقصة ل...

اعلان2

إعلان

المشاركات الشائعة

اعلان جديد 2017