abc

الاثنين، 19 مارس 2018

للحب باسمك أن يعذبنا وأكثر / بقلم الشاعر أحمد بوحيطا


بمناسبة الموسم العالمي للشعر أهدي لجميع أصدقائي هذه القصيدة " للحبِّ باسمكِ أنْ يُعذِّبنا و أكثرْ ... " " للحبِّ باسمكِ أنْ يُعذِّبنا و أكثرْ ... " ثلاثُ دقائقَ كافيةٌ ، لكي تَتفتَّقَ شَقائقُ النُّعمانِ في قَصيدتي و ثلاثُ زنابقَ منْ حدائقِ عينيكِ كافيةٌ ، لتَحرِقَ بَيارِقَ عُمْري كلَّها تقولُ قبِّلني على شفتَيَّ ، و اتركِ الباقي ينضجُ في مُخيلةِ البَراري خُذْ منَ المَرْمَرِيَّةِ لُعابَها ، و وَحْوَحةَ الريحِ التي طلَّقَها الصَّدى و لا تسألْ غيمةً عنْ حَمْلِها ، و لا البجعَ الرَّاقصَ أينَ سَيرحلْ لنا سَروةٌ حاملٌ منْ أبِينا ، لنا حلُمٌ شريفٌ ورِتَثهُ أمُّنا عنْ أثينا لأُمنا أنْ تُدجِّنُ كلَّ أنواعِ القَطا ، و أنْ تختارَ لكلِّ عَنْزَةٍ تُحبُّها لَقباً و أنْ تُداعبَ قلبَها الشَّاغرَ لِئلاَّ يَصْدَأَ ، و تَغْزِلَ مِعطفاً آخرَ للشتاءْ لها أنْ تُصدِّقَ أنَّ للمسيحِ أباً ، و لا شأنَ لها في شَنآنِ الغَمامْ تَصرخُ النوارسُ في وجهِنا ، و يصرخُ الصَّدى أيوبُ ماتَ ، أيوبُ ماتْ فلولا وشمُكِ البَربريُّ ، يقولُ النايُ لأُمي ، فارقَتِ الحياةُ الحياةْ فافتَحي أُمي بابَ اليبابِ ، يعودُ الحمامُ إلى رُكبتيكِ في انتظاري و صدِّقي فراشَ العُنَّابِ أنَّ بعضَ الغيومِ خيولٌ ، لا ينقُصها إلا الصَّهيلْ لِلْحَجلِ أنْ يهجُرَ إناثَهُ في وَكْرِها ، إذا أفشَتْ للغُرباءِ سِرَّ مَكْرِها لِلْحبَقِ الحقُّ فيكِ أنْ يُعنِّفَنا ، و للحبِّ باسمكِ أنْ يُعذِّبنا و أكثرْ كلَّما قُلتُ أخيراً إبتَسمَ الأنبياءُ لي ، إتهَمتْني بالغَباءِ إناثُ الكَناري . - أحمد بوحويطا - أبو فيروز - المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اين ذهبتي / بقلم جواد الواعظ

اين ذهبت .. وتركتني .. وتخليت عني .. يا لحن عشقي .. بحثت عنك .. في اماكن تلاقينا .. لكن لن اجدك .. كانت .. تأخذني .. تلك الايدي .. برقصة ل...

اعلان2

إعلان

المشاركات الشائعة

اعلان جديد 2017