abc

الاثنين، 12 مارس 2018

( لقاء) / بقلم الشاعر المبدع / حسن عبد الحميد حسين


(((...لقاء!!!..)))) *********************** مــاذا اسـمُـكِ فـي عـالـم الأســـمـاء يـانـجــمـةً لاحـت بـأُفـق ســمائـي! لــيــلٌ تـكـاثـفَ حــول مقـلة خافـقي فـمـحى الظَّـلامُ مـلامـحَ الأشــيــاء! وإذا الجـمـال بـمـقـلـتـيـك مُـمـــزِّقٌ عـنِّـي الحـجـابَ بثـاقــب الأضـواء كالـبـرق يـجـتـاحُ الشُّعـورَ وميضُه فـأرى وأبـصـرُ مـا وراء ورائـي!! فـأرى الـجـداولَ قـد جرت بجواهـرٍ شـفَّـتْ وبــانـت فـــي صـفـاء الماء وتضاحكت حـولي الخمائـلُ نشــوةً وسـرى الـنَّســيــمُ بـعـاطـر الأشذاء فــذكــرتُ عـشـتـارَ الفـصول لأنَّهـا فـيـضُ العـطــاء وربَّــةُ الإنـمــاء! قالت:ربــاب والـحـيـاءُ يـزيـدُهـــــا حُـسـنـاً يُـفـتِّــح وردةَ الإيــحـــاء!! وبــدا عـلــيـهـا الـزَّهـوُ حين سألتُها زهـــوُ الـدَّلال طــبـيـعـةُ الحـسنــاء ألـهـذا أشـعـلـتِ الـقـلـوبَ تـشــوُّقــا يــــــا درَّةَ الآلاء والــلألاء! لا زال عـمـرُك بـالـبـشــائر مشرقاً زيدي بــهـــاءً يـانـــماء نـمـائـي! إن تـلـمـســي قـلـبَ الجماد تحرَّكت فـيــه الحـيــاةُ بـقــــوَّة الإحيـــــاء! فـلـتـقـبـلـي مـنــي الـسـَّلام مُـعـطَّراً والشُّـكـرَ نـفـحَ مــودَّتــي ووفــائي إن تـســألـي عـنِّي فـإنــي ضائـــعٌ! فــي الـكــون مثل النَّغمة الخرساء عـمـري تـنـاهـبـه العـذابُ كملعــبٍ لــزوابــــــــــــــع الآلام والأدواء!! فـتَّشتُ في طول الزمان وعــرضه عــن واحــةٍ فـيهــا يـكون عـزائي وعـلـمتُ بعـد تغـرُّبـي في وحشـتي مُدمى الخُطى في واسع الصَّحراء أنَّ الشــقـاوةَ قـسمـتـي! وسـعـادتـي غَـرَبت كــنـجـمٍ في الفضاء النَّائي تُرى من أنا في ذا الوجود صديقتي ولِــــمَ الــوجــودُ وكلُّـنـــا لـفـناء؟! مُتـفـلسـفٌ أبـغي اكـتـشـافَ حقـيـقـةٍ مـثــل السـراب قـريـبةٍ للرَّائي!!! جـــوَّالُ فــي هــذا الـكـيــان كـطائـرٍ لا يـسـتقــرُّ بـقـمَّـــةٍ شـــــــمَّاء!! في كلِّ طــودٍ مـن جـنـاحــي ريشـةٌ كــالأرجـوان عـليها وشمُ دمائي! فـمـتـى انـطوائي وانـتـهـاءُ متاعـبي حـيـث الـرُّقــاد بـحـفـرةٍ لـيــلاء! أتُــرى سـأرجـع لـلـحـيـاة وسحرها بعــد الرَّدى كي ألتقي حسنائي؟! أم أنَّنـي حـلـمُ الحـيـاة لـمـرَّةٍ أحيـــا ويـمـضي لـلخـراب بِـنـائـــي؟! هـذا الـذي عـمـري لــه أفـنـيـتُـــــه عـنـد الـفـلاسف كم أطال عنائي! يشـــتاق قـلـبـي غـفـوةً بعـد الـعـنــا في حضن فاتنـــــة البها حوَّائي! أمِّي الـطـبـيـعـةُ والحقـيـقةُ والهـوى والطفـلُ يهفـو لأمِّــه الـحَـنــواء! طـفلٌ أنـا في ذا الـوجـود وفي فـمي بِـشــر ولحنُ نُبـــــوءةٍ ســمحاء! هــل تلمحين بمقـلتي برقَ السـَّـما؟! هـل تسمعـين بأضـلُعي أنـوائي!! ماذا أنا ؟لا تسألي! سرٌّ أنا! لغـــــزٌ تـخـفَّـى تـحــت ألــف غـطــاء!! لن أفنى في الدَّهـر الطويل! ترقَّبي إشــراقَ نجمي كي يعمَّ عطائي!! ...................................................................................... المحب حسن عبد الحميد حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اين ذهبتي / بقلم جواد الواعظ

اين ذهبت .. وتركتني .. وتخليت عني .. يا لحن عشقي .. بحثت عنك .. في اماكن تلاقينا .. لكن لن اجدك .. كانت .. تأخذني .. تلك الايدي .. برقصة ل...

اعلان2

إعلان

المشاركات الشائعة

اعلان جديد 2017