يا دمعة في مقلتي
يا حرقة في مهجتي
يا كلمة في شفتي
بأي ذنب قتلت
البسمة المصورة
الفرحة المؤجلة
الكلمة المعبرة
و عيشة السلام
تبدلت تحولت
في آخر الزمان
إلى نفوس قاحلة
إلى قلوب غافلة
إلى وجوه قاتلة
إغتالت الحياة
و أجرت الدماء
و أبكت السماء
و هدت البناء
أهلكت النماء
لكي ترد القافلة
عن دربها الصحيح
عن دورها النصيح
عن دينها الجريح
عن حلمها الذبيح
عن قلبها الصبيح
في النفوس الفاضلة
لكنها ستندحر
و في الجحيم تنقبر
بكل دعوى فاشلة
فربنا يرى و يسمع
و أمره إلى الوجود أسرع
و كل من عصى يقاتله
بجنده العظيم
بريحه العقيم
بالمسخ و الخسوف
بطيره الأبابيل
بالصيحة المعاجلة
فقد رأيتم صنعته
بكل من تكبر
فأين عاد و ثمود
و أين فرعون اليهود
قد غرقوا في ساحله
فمن يرد امره إذا أنى
و من يرد شمسه إلى الوراء
من ذا الذي ينازله
توبوا إليه قبلما
تأتي بأمرها السماء
فبادروا المعاجلة
|
أحمد صلاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق