القدر تابوت
ــــــــــــ
أغار عليها من نورٍ تيمٍ
استوطن ...
روحها والفؤاد
رابيةٌ بعمر الزهر
احتلَّ البلبلُ الغَريدُ كل شيء
أنا لا أشتكي الجراح
والأنينُ ساكني
والزمانُ ...
ضيَّقَ بواباتَ فصولي
هل لي أنْ أنوح ...؟
هل لي أنْ أبوح ...؟
أقرأُ في العيونِ حنينٌ
مكتوم النداء
أنكرته الحياة
لستُ عرَّافُها
حبيبتي الثكلى ...
تلملم أشلاء الفرح
...... وأنيسُ الصباح
أي مجدافٍ ...
نسل منها السكينة
وألقى بشذا الروح
في فوهةِ ...
...... إنتظارٍ شاحبٍ
...... ونهارٍ
أشبهَ بتابوت القدر
ـــــــــــــــــــــ
بقلمي : محمد علي محمد ــ سوريا
ــــــــــــ
أغار عليها من نورٍ تيمٍ
استوطن ...
روحها والفؤاد
رابيةٌ بعمر الزهر
احتلَّ البلبلُ الغَريدُ كل شيء
أنا لا أشتكي الجراح
والأنينُ ساكني
والزمانُ ...
ضيَّقَ بواباتَ فصولي
هل لي أنْ أنوح ...؟
هل لي أنْ أبوح ...؟
أقرأُ في العيونِ حنينٌ
مكتوم النداء
أنكرته الحياة
لستُ عرَّافُها
حبيبتي الثكلى ...
تلملم أشلاء الفرح
...... وأنيسُ الصباح
أي مجدافٍ ...
نسل منها السكينة
وألقى بشذا الروح
في فوهةِ ...
...... إنتظارٍ شاحبٍ
...... ونهارٍ
أشبهَ بتابوت القدر
ـــــــــــــــــــــ
بقلمي : محمد علي محمد ــ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق