abc

الأحد، 15 أكتوبر 2017

هام النخيل الشاعر الراقي م.بكري دباس. البحر الوافر

هام النخيل
على هامِ النَّخيلِ غَرزْتُ ساقي
لأَسقي أرضَها دَمْعَ المَآقي
كأنَّ العينَ مُذْ حُرِمَتْ كَراها
يُخالِطُها قَذاءٌ في الحِداقِ
تبدَّدَ شَملُنا مِنْ بَعدِ وُدٍّ
فأفجَعَني حنيني واشْتِياقي
ألا يا مُهْجَةَ الأرواحِ عودي
فكمْ أهوى عِتاباً بالتلاقي
عيونيَ لا سُقيتِ مِنَ الغوادي
ولا روَّتْكِ مِنْ قُبُلٍ رِقاقِ
أهيمُ على البَسيطَةِ أبْتَغيها
فَمِنْ شامي إلى أرضِ العراقِ
ألا مِنْ مُرْشِدٍ يَهدي سَبيلي
فَأخْبِرْني أيا حادي النِّياقِ
ألمْ تَحْظى بِرُؤْيَتِهِمْ لَعَلّي
أُصادِفُهُمْ على ذاكَ الزِّقاقِ
فَوَ اللهِ الَّذي أرجو بِوَصْلٍ
بِعَوْدَتِهِمْ أذوبُ مِنَ العِناقِ
صبا من بعد هجرانٍ فؤادي
فَتَسْهيدي يُمَلْمِلُ كُلُّ ساقي
فَأتْرِعُها بِكَأْسٍ فاضَ حُزْناً
ونَزْفُ القَلْبِ مِنْ خَمْرٍ عِتاقِ
ألا هلْ مُخْبِرٌعَنّي لريمٍ
يُسافِرُُ في الرَّوابيَ والسَّواقي
ومِنْ بَعْدِ القَطيعَةِ سوفَ أحْيا
رَأيْتُ الأهْلَ فيهمْ يا رِفاقي
فَلَوْ قالو غَزالكَ في سَماءٍ
أطيرُ لَهُمْ على جُنْحِ البُراقِ
سَأُبقِ الساقَ مَغروزاً بأرضٍ
وما في العَهْدِ مِنْ كَذِبٍ سِماقِ
م.بكري دباس. البحر الوافر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اين ذهبتي / بقلم جواد الواعظ

اين ذهبت .. وتركتني .. وتخليت عني .. يا لحن عشقي .. بحثت عنك .. في اماكن تلاقينا .. لكن لن اجدك .. كانت .. تأخذني .. تلك الايدي .. برقصة ل...

اعلان2

إعلان

المشاركات الشائعة

اعلان جديد 2017