كلماتي من وحي أحمد مطر
جَسّ الطبيبُ خافقي
وقال لي :
هل هاهُنا الألم ؟
قلت له : نعمْ
فشق بالمشرط جيب معطفي
وأخرج القلم !
هز الطبيب رأسه .. ومال وابتسم
وقال لي...!
ليس سوى قلم
فقلتُ : لا ياسيدي
هذا يدٌ .. وفم
رصاصةٌ .. ودم
وتهمة سافرةٌ .. تمشي بلا قدم !
وأنا أقول
جس الطبيب خافقي وقال
يا سيدي رفقا بحالك من القلم
ما حبره إلا سلاح
يفضح الكثير من العزم
يطرح حروفا تفجر الفكر
تجعله من الذرات الدرر
يدور ويدور بين الأوراق
فيرعب كل حاكم نذل
خيب ظن القلم
يكشف أسرارا سعينا جاهدا
لأن نخفيها بين الأضلع بكل حكم.
صباح عمر
جَسّ الطبيبُ خافقي
وقال لي :
هل هاهُنا الألم ؟
قلت له : نعمْ
فشق بالمشرط جيب معطفي
وأخرج القلم !
هز الطبيب رأسه .. ومال وابتسم
وقال لي...!
ليس سوى قلم
فقلتُ : لا ياسيدي
هذا يدٌ .. وفم
رصاصةٌ .. ودم
وتهمة سافرةٌ .. تمشي بلا قدم !
وأنا أقول
جس الطبيب خافقي وقال
يا سيدي رفقا بحالك من القلم
ما حبره إلا سلاح
يفضح الكثير من العزم
يطرح حروفا تفجر الفكر
تجعله من الذرات الدرر
يدور ويدور بين الأوراق
فيرعب كل حاكم نذل
خيب ظن القلم
يكشف أسرارا سعينا جاهدا
لأن نخفيها بين الأضلع بكل حكم.
صباح عمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق