#### بهية في فلسطين 2 ####
لما بهية رجعت من فلسطين
قالت بهية
قالت بهية
لما رحت فلسطين لاقيتهم عزيمتهم قوية وهمة متين
شفت الاحتلال عمايلة في الحيين و الميتين
شفت بنت خضرا وصبية و قالت احنا مش ساكتين
هنوريهم مين احنا و احنا شباب كويس و متين
و شفت ناس شايلة سلاحها و عالجبهة بايتين
شباب ذي الورد عزيمتهم قوية تفرح كل حزيين
رحت بيت الشهدا ولقيت ام الشهيد ماسكة سلاح
و لدها و تقول احنا للمسيرة سايرين و مكملين
ومش هنسلم ولا هن هادن وهنفرح كل قلب حزين
ورحت بيت الشهيد محمد الدرة ولقيت امة واقفة
و تقول مش زعلانة انا و لدي فداك يا فلسطين
و رحت بيت ناجي العلي و بيت الشيخ ياسين
و رحت بيت كل شهيد من شهدا الفدائيين
شفت نوارة وزهوة بنت كل بيت في فلسطين
لقيتهم كبروا وقالوا احنا ارواحنا فدا ل فلسطين
و شفت شجر الزيتون بنادي كل عربي يقطف الزيتون
الارض حرقها علي بكرة ابيها اولاد بني صهيون
لقيت هناك ناس حبايبنا علي الجبهة و اقفين
رصدين حركة عدوا مبيرحمش ولايمل ولا يهين
لاقيتهم مشتاقين للحرية و للقدس رايحين
يخلصوه من يد نجسة و من ناس صهايين
وبلغتهم سلامك وقلتلهم احنا معاكم وليكم جايين
هنصلي في القدس و معاكم و ليكم احنا حابين
يا فلسطين لميتة وانت في الاسر كفاية يا ام
الصابرين
ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم
شفت الاحتلال عمايلة في الحيين و الميتين
شفت بنت خضرا وصبية و قالت احنا مش ساكتين
هنوريهم مين احنا و احنا شباب كويس و متين
و شفت ناس شايلة سلاحها و عالجبهة بايتين
شباب ذي الورد عزيمتهم قوية تفرح كل حزيين
رحت بيت الشهدا ولقيت ام الشهيد ماسكة سلاح
و لدها و تقول احنا للمسيرة سايرين و مكملين
ومش هنسلم ولا هن هادن وهنفرح كل قلب حزين
ورحت بيت الشهيد محمد الدرة ولقيت امة واقفة
و تقول مش زعلانة انا و لدي فداك يا فلسطين
و رحت بيت ناجي العلي و بيت الشيخ ياسين
و رحت بيت كل شهيد من شهدا الفدائيين
شفت نوارة وزهوة بنت كل بيت في فلسطين
لقيتهم كبروا وقالوا احنا ارواحنا فدا ل فلسطين
و شفت شجر الزيتون بنادي كل عربي يقطف الزيتون
الارض حرقها علي بكرة ابيها اولاد بني صهيون
لقيت هناك ناس حبايبنا علي الجبهة و اقفين
رصدين حركة عدوا مبيرحمش ولايمل ولا يهين
لاقيتهم مشتاقين للحرية و للقدس رايحين
يخلصوه من يد نجسة و من ناس صهايين
وبلغتهم سلامك وقلتلهم احنا معاكم وليكم جايين
هنصلي في القدس و معاكم و ليكم احنا حابين
يا فلسطين لميتة وانت في الاسر كفاية يا ام
الصابرين
ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق