شكٌ في حُلمْ
وَأَتَيتُكِ الصّبْحُ وّكنْتِ غافيا
أغْلقْتِ عيْنً والرّموْشَ سَوَابيا
أغْلقْتِ عيْنً والرّموْشَ سَوَابيا
والدّمْعُ بيْنَ الجّفوْنِ تَقَاطَرَا
والْحزْنُ بادٍ في الْعيوْنَ الْغافيا
ويْحيّ إنْ كنْتُ الَذي ابْكاّها
روحي تَذوْبُ بَدَمْعة الّغاليا
ناغيتُها وَهَمَسْتُ مِنْ خوْفي لَها
فَتَمَلْمَلَتْ فَأَخَذْتها بِفُؤَاديا
فَصَحَتْ وَعَانَقَتّني بقوّةٍ
وَبَكَتْ وَقالَتْ قَدْ ضَنَنْتُكَ ساليا
حَلَمْتُ مَنْ شَكّي بِأنّكَ راحِلٌ
فَسَالَ دَمْعي كالْعيونِ الجّاريا
فَضَمَمْتٌها بيْن الضّلوعِ بلهْفَةً
وَرَشَفْتُ بالثّغْرِ الدّموعَ الدّافيا
مَالَتْ عَلَى كَتِفيْ بِلَوعَةً بِها
داعبْتها ثُمَ قاّلتْ نمْ طفْلِيا....
زهير ابن سكران المشهداني7/10/2017
والْحزْنُ بادٍ في الْعيوْنَ الْغافيا
ويْحيّ إنْ كنْتُ الَذي ابْكاّها
روحي تَذوْبُ بَدَمْعة الّغاليا
ناغيتُها وَهَمَسْتُ مِنْ خوْفي لَها
فَتَمَلْمَلَتْ فَأَخَذْتها بِفُؤَاديا
فَصَحَتْ وَعَانَقَتّني بقوّةٍ
وَبَكَتْ وَقالَتْ قَدْ ضَنَنْتُكَ ساليا
حَلَمْتُ مَنْ شَكّي بِأنّكَ راحِلٌ
فَسَالَ دَمْعي كالْعيونِ الجّاريا
فَضَمَمْتٌها بيْن الضّلوعِ بلهْفَةً
وَرَشَفْتُ بالثّغْرِ الدّموعَ الدّافيا
مَالَتْ عَلَى كَتِفيْ بِلَوعَةً بِها
داعبْتها ثُمَ قاّلتْ نمْ طفْلِيا....
زهير ابن سكران المشهداني7/10/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق